في الحياة اليومية التافهةربما كنا نتوق إلى لون مختلف يكسر رتابة الحياة. دخلت باقة أوراق الشاي والورد، كالسعادة الحقيقية الصغيرة في الحياة، عالمي بهدوء، فحوّلت الحياة الرتيبة إلى حياة مليئة بالمفاجآت.
وردة الشاي، بتلاتها رقيقة وناعمة، وكأنها نُحتت بعناية عبر الزمن. وتتداخل بتلات وردة الشاي الرقيقة مع بعضها البعض، لتشكل لوحة جمالية رائعة. طبقات من البتلات، ثم انظر إلى أوراقها، مستديرة ولامعة، موزعة بشكل متداخل بين بتلات وردة الشاي. لونها الأخضر ليس من ذلك النوع الجريء، بل يتميز بدفء خفيف، تمامًا كأرقّ درجات الأخضر في الربيع. وتتداخل بتلات وردة الشاي الرقيقة مع بعضها البعض، لتشكل لوحة جمالية رائعة.
لا يكمن جمال هذه الباقة في مظهرها فحسب، بل في المعنى الجميل الذي تحمله. وردة الشاي، رمز الحب الرومانسي، تخفي كل بتلة منها قصةً عذبة؛ وأوراق المال، التي ترمز إلى الثروة والوفرة، تدعو المرء إلى تقدير الجمال وفي الوقت نفسه، ينبض قلبه بشوق الحياة.
على طاولة القهوة في غرفة المعيشة، وبجانب طاولة السرير في غرفة النوم، وفي زاوية المكتب في غرفة الدراسة، تُصبح فورًا محور المكان. لا تحتاج إلى عناية فائقة، ولا داعي للقلق من ذبولها، فهي دائمًا في أبهى حُلّة، تُضفي على المنزل جوًا دافئًا ورومانسيًا. في كل مرة أعود فيها إلى المنزل، أراها تتفتح بهدوء، وكأن تعب اليوم قد زال عنها برفق.
الحياة بسيطة، لكنها تحتاج دائمًا إلى بعض الأشياء الجميلة لتزيينها. هذه الباقة من أوراق الشاي والورد والذهب، كساحر الحياة، بسحرها ومعناها، تُودّع الحياة الرتيبة، وتُخرجني من دائرة الروتين، لتصبح جالبة صغيرة للحظ السعيد في حياتي.

تاريخ النشر: 21 فبراير 2025